06 يناير, 2010

النوم أرحم لي من التفكير



يوم السبت 26/12/2009
فقت من النوم متأخر كتييير، و جوعان كتير، لأني صار لي يومين ما دخل بطني و لا شي، طلعت أتفسح شوي، كنت مستعجل لأني حابب أرجع للبيت أنتظر تلفون حبيبي و عودة حبيبي ... كنت زعلان، قلبي مقبوض، إشتريت له هدايا، مع إني إشتريت له الأسبوع إلي فات هديه، لكن، حبيت أهديه حاجات أكثر و أكثر،... غباء و الله غباء، كأن الحب يشترى بالمال ...
يوم السبت المساء، تأخرإتصال حبيبي، لكن، نحن متفقين إني ما أتصل عليه، لأنه مرات يكون مع أبوه و أمه، و يخجل الظاهر إنه يكلمني قدامهم... بعد فترة، إتصل حضرته، تكلمنا شوي، سألته هل هو محتفظ بالخاتم حتى أمام أهله، قال لي نعم، و قال لي إنهم أصلا على علم بمشروعنا بالزواج... كنت فرحان و فخور، لكن، ما حبيت أثقل عليه بالكلام، و سألته متى يرجع للبيت، قال لي إنه ما يقدر يوم السبت و إن رجوعه بيكون يوم الأحد ...

يوم الأحد 27/12/2009
يوم الأحد، كالعاده، كتير متأخر فقت من النوم، كأن النوم صار لي مهرب من التفكير في نفسي و في علاقتي. النوم أرحم لي من التفكير... ما عملت أي شي ينفعني يومها، فقط، شوي دردشه على مسنجر، تفرجت شوي على التلفزيون، و إنتظرت كالعاده تلفونه عشان يخبرني بوقت رجوعه .. يرجع لي نكمل نقضي أجازتنا، أجازتنا إلي أخذتها خصيصا عشانه، عشان نرجع مثل قبل، نمضي وقت طويل مع بعض .. معليش، حرمت نفسي من أبي و أمي و إخوتي و بلدي، ما رحت على تونس عشان أبقى معاه هو، هو إلي أعمل أي شي عشانه ... كلمني، و أخير كلمني، إتصالنا دام تقريبا 30 ثانيه، أعلن لي فيها حبيبي إنه مش راجع يوم الأحد و إنه راجع يوم الإثنين ...
كل يوم نفس الموال، كل يوم يأجل تاريخ رجوعه، و أنا ملطوع هنا في البيت أستناه !!! ليش يا ترى ليش ؟؟؟؟؟ ليش كل هالقسوه، أنا على بالي إننا رجعنا مثل قبل، لكن، الظاهر إنه كل مرة أبعد عنه أو هو يبعد عني، يرجع يبرد و يقسى و يعذبني أكثر و أكثر ... من يوم الخميس و أنا أستناه، و هو مش حابب يرجع ....

يتبع ...


05 يناير, 2010

لا و ألف لا


الظاهر مع رجوع كتابتي في المدونه، سأرجع مع لساني السليط و أفكاري الغريبه على مثليي العالم العربي، إلي يمكن يحس البعض فيها إنها قاسية بل إنها مغلوطه.. لكن، ما يهم، ما دام مناحي موافقني، فهذا الأساس !! ههههههه

مش عارف إيش صار لكم يا عرب، يا مثليين !!!! يا من ينام و يصحى يحلم بلمسة إيد رجوليه، بحضن ذكوري دافئ، يا من يشتعل فؤاده عند رؤية رجل جميل، و يحترق قلبه حبا و إعجابا في زميل في العمل أو صديق في الدراسه !!!! يا أيتها المثلية التي ينفطر قلبها مع كل إبتسامة بنت حلوه، و يسيل لعابها مع كل حلم بأنها تبوس شفايف وحدة ثانيه !!!!

كل هذا و مازالتم تكذبون، كل هذا و ما زلتم تخادعون، كل هذا و مازلتم تدعون قدرتكم على التغير ؟؟؟
أي تغير؟؟؟ هل إدعاء و إفتراء، هو نفاق و تظاهر...
هو إرضاء لماما و عمتي و خالتي و جارتنا و زميلتنا و صاحبتنا ...
هو طاعة لبابا و عمي و خالي و جاري و زميلي و صديقي ...
هو خضوع لقواعد و قوانين إجتماعيه و دينيه تحرم الإنسان من أبسط حقوقه ...

طيب، معليش، رضينا بأن تنتهك حقوقنا، رضينا بأن نحرم أنفسنا من الحب، رضينا بأن نرضي بابا و ماما على حساب سعادتنا، كذبنا على أنفسنا و على الناس و قلنا إننا تغيرنا و صرنا نحب الجنس الآخر و هاذي أكبر كذبه.
كله معليش، لكن، لا لأن يدفع الثمن شخص آخر، لا و ألف لا ... لا أن يدفع الثمن الزوجة المخدوعه ، تلك العذراء التي تحلم بيوم الزفاف ، و بحياة سعيدة و صادقه مع شريكها. ذلك الزوج الغافل الذي يظن أنه مالي عين زوجته برجوليته و فحولته و هي مهتمه بغير جنسه ...

و الأعظم و الأدهى و الأمر، إننا نحن المثليون أول من يستمتع بسماع هذه الأخبار، و أول من يرضى بهذه الأحوال ... كيف ترضى أيها المثلي أن تعذب بنات الناس معاك، كيف ترضين أيتها المثليه أن تخدعي أولاد الناس ؟؟
الأدهى و الأمر، أكبر و أعظم، إننا ننام معاهم، نعم، نرضى أن ننام و نحب و نعشق ناس متزوجه و مرات عندها أولاد ... نتابع أخبار علاقاتهم العاطفيه ، ندرك إنهم يكلموننا و في الغرفه المجاوره، ملطوعه الزوجه تتفرج على مسلسل تركي أو تطبخ و تكنس و تهتم بالأولاد، و نحن، نحكي مع صديقنا المثلي و كأن شيئا لم يكن !!!!!

أوف، إرتحت كتير بعد كتابة هالكلمات، و عارف إنها حتسبب لي عداوات كثيرة لكن، معليش، المهم إن ظميري مرتاح ...

الخميس و الجمعه

يوم الخميس 24/12/2009

كان يوم الخميس آخر أيام عملي، لأن يوم الجمعه هو يوم الكريستمس. حبيبي عند أهله ، يحتفل، و المرأة المثليه إلي أسكن معاها، داعيه أمها في البيت، عاملين عشاء عائلي .. مضحك أمر الأوروبيين، نحن في العاده، يوم العيد، نطلع من بيوتنا، نتفسح، نزور بعض، يكون يوم حافل، في تونس، كان يوم العيد، في وسط المدينه، تكون فيه سوق كبييير، فيه ألعاب و إحساس العيد يكون في كل مكان ... هنا العكس تماما، يوم الكريستمس يوم ميت، ما فيه سيارات في الشارع، ما فيه محل واحد مفتوح، كل الناس في بيوتها تاكل ...
المهم، أنا إخترت أروح على بيتنا، أحسن لي من إني أبقى في باريس، رجعت على البيت، في إنتظار يوم الجمعه، حتى أكلم حبيبي إلي وعدني إنه يرجع للبيت يوم السبت بالكثير، لأنه أصلا صار له أسبوع عند أهله ...

يوم الجمعه 25/12/2009


يوم عادي، ممل، كل شي مغلق، كل الشوارع فاضيه، التلفزيون فيه أفلام كرتون طول الليل و النهار، كل همي كان إني أسمع صوته، إنه يكلمني، يحكي معي، إنه يرجع للبيت ... تكلمنا كلام خفيف، عادي، حكالي عن الهدايا إلي أخذها من أهله، و أكد لي إنه بيرجع قريب للبيت ... كنت فرحان، لكن، رجع لي نفس الإحساس، إحساس بالخوف .. عجيب هذا الإحساس، صرت أتعرف عليه لما يجيني، و يكون إنذار إن فيه شي غلط، فيه رجفه في صوت حبيبي، كأنه مخبي عني شي، فيه بعد كبير، بالرغم إن الكلام عادي بيننا ... أكيد فيه سر ...

يتبع ...


04 يناير, 2010

أنا جآآاي، أكره المدونه


السلام عليكم ...

مش عارف كيف أبدأ هذا الموضوع، يمكن لأني حاسس بعتب البعض عليا بسبب غيابي، أو يمكن لأن صارلي فترة ما كتبت مواضيع ...
حابب فقط أحكي عن المدونه وعن نفسي شوي ...

الإنترنت وسيلة تواصل ممتعة و مفيدة، هذا ما فيه شك ... لما رحلت عن حبيبي و صرت في باريس خلال العام الماضي، عرفت معنى الملل و الوحده، بالرغم إني كنت كل أسبوع أشوفه، لكن، في وسط الأسبوع كنت كتير فاضي ... بما أني مش رياضي، ما عرفت إيش أسوي في وقت فراغي، و قلت فرصه إني أعمل مدونة أتسلى شوي، فقط الهدف كان تسلية...

أحكي شوي عن نفسي و عن أفكاري، أتعرف على العرب من كل مكان... هذا إلي صار، تعرفت على الكثير من الناس الطيبين، تعرفت على أفكار كثيرة، كانت ثرية كثير و تعلمت من علاقاتي أشياء كثيرة ... شوي شوي، صرت أحس بواجب نحو المراهقين المثليين العرب، لأنهم مازالو في أول حياتهم، و قلت لنفسي خليني أكون لهم قدوة، يتعلمو من خلال مدونتي إن فيه حب بين ناس من نفس الجن
س، فيه حقوق لازم يتعرف عليها المثلي، و إن المثليه الجنسيه ليس فقط حياة جنسيه خالية من العواطف و المسؤوليات ... يمكن كانت أحلامي كبيره، إني أغير المثليين العرب و يصير عندهم وعي بمشاكلهم و بحياتهم إلي هم السبب في إنها صارت حياة عشوائية منبوذه من المجتمع و ما عندها طعم إلا بممارسة الجنس الخالي من المشاعر ... لكني كنت أحب إن يشاركني في أحلامي بعض الناس العزيزين على قلبي ...

مشكلتي في الحقيقه، إني أكره العلاقات إلي تكون فقط مبنية على الإنترنت، أحب أشوف الناس إلي أحكي معاهم و يشوفوني، أحب أبعث لهم رسايل بخط إيدي، أحب أسمع صورتهم و يسمعو صوتي.. و هذا يمكن الشي إلي كتيرين ما يفهموه ...

صار هذا الشي، و كنت سعيد كثير ... سوء تفاهم بسيط، ما له معنى، أثر فيا تأثير كبير، أكيد الكثيرين فاهمين عن أي شي أنا أتكلم، لكن، الحمد لله، كل شي صار تمام التمام، أصلا هو ما كان السبب الرئيسي إني أقفل المدونه، بل كان فيه سبب ثاني : لالالالا، مش التعليقات السخيفه لبعض الناس، بالعكس، أنا عمري ما تأثرت بهالتعليقات، لكن، الحكايه و ما فيها، إن المدونه كنت عاملها لإعطاء الأمل للناس ، كنت فخور بقصة حبي مع حبيبي، كنت حابب إنها تصير روايه على كل لسان، فيها نجاح إثنين من ثقافه مختلفه، من بلدان مختلفه و أفكار مختلفه، لكن، جمعهم الحب و خلاهم أقوى، و صار بينهم شي مقدس إسمه الحب و العشره ... لما صارت المشاكل بيني و بينه، صرت أكره المدونه، كأنها هي سبب الخلاف، صرت كل مره أقرأها، أتذكر مشاكلي معاه، صارت حمل ثقيل، فقررت إني أقفلها ...

ما كان لازم أقفلها، و ها أنا الآن راجع في العام الجديد، متحمس، و حابب إنشالله أتواصل مع حبايبي كالعاده ... على فكره، أنا لما أكتب أكتب في الواقع لنفسي مش للناس، يعني مش حابب أصير ستار و كل الناس تعرفني و تزور مدونتي.. لا، أنا حاب أشارك و لو بشكل بسييييط جدا، في الدفاع عن المثليين العرب و إيصال كلمتهم و لو لفئة قليلة من المجتمع...

لما أتكلم عن حياتي الخاصه، دايما أكون حاطط في بالي إن الهدف هو التوعية، هو إن غيري يتعلم دروس من تجاربي، أو إن غيري يحب يعيش حالة الحب و الفرح و تقبل الذات إلي أنا أعيشها ... حتى حالات الحزن، هي تجارب كلنا نمر بها، و هي تأكيد إن المثلي الجنسي بشر ككل البشر ...

عذرا على الإطاله، أحب أسلم على كل الناس إلي إشتاقو لي، و أخبركم إن خلال الكم يوم الجاي، حأحكي عن تطورات كثيره صارت في فترة الأجازه .. و البدايه تكون غدا إنشالله ...

مع الشكر و المحبه ...

24 ديسمبر, 2009

شيوعي مسلم مثلي ؟؟؟



أظن إنه ليس من المنطقي الحديث عن شيوعيه إسلاميه ، لأسباب كثيره، أولها أن الشيوعيه تنبذ الأديان ، و لا تعترف بالمغيبات، يمكن، الشيوعيه كفكر لا يمنع ممارسة العقائد لكن يمنع إجبار الناس على إتباعها و إحترامها، لكن، على أرض الواقع، تطبيق هذه النظريه طالما ينحرف ليصير إضطهادا و قمعا لحرية المعتقد.
الشيوعيه دعوه لنبذ القدرة الإلاهيه و الإيمان فقط بقدرة المجتمع على تحقيق المعجزات. لكن، المجتمع الذي ترسمه الشيوعيه، مجتمع مثالي، مجتمع متناسق، حيث لا غني و لا فقير، لا قوي و لا ضعيف، كل الناس سواسيه، و للدوله السلطه العظمى في تقسيم الثروات.. قد يبدو الكلام جميلا، لكن، بالنسبة لنا نحن المثليون، هنا تكمن المشكله، لأن المثليه الجنسيه مخالفة للمتعارف عليه، مخلافة للمجتمع و قوانينه، هذا المجتمع الذي تقدسه الشيوعيه... كالعادة، النظرية تقول أن الكل أحرار، لكن، الحقيقة أن الكل عبيد لقواعد و أسس، لدين كامل، إسمه المجتمع و أهواءه، إسمه الدولة و سلطتها بل و قداستها ...
الشيوعيه مبدأ أساسه حب الخير للغير، أساسه تقسيم الثروات حتى لا يطغى أحد على أحد، أساسه التكافل الإجتماعي و المساواة بين الناس...
لكن، تطبيقه لم يكن كذلك، تطبيقه كان في الإتحاد السوفياتي و الصين قائما على قمع الحريات، فساد الدوله، و نفاق المجتمع...

أغضب كتيرا من بعض الشباب، فقط لإضفاء مشروعية على أعمالهم، يدّعون إنتسابهم للشيوعية، فقط لأنهم كفروا برب العالمين، يدعون أنهم شيوعيون، و أين هم من الشيوعيين، و تجد أكثرهم من أولاد الذوات الأغنياء الذين لا يتنازلون عن قرش واحد من ثرواتهم و أموالهم الطائلة... أتعجب لفقراء الناس، فقط لأن الله لم ينعم عليهم بالمال، يدّعون الإنتساب للشيوعيه، و ليست دعواهم إلا نتاجا عن حسد للأغنياء أو نقمة على المجتمع لا قناعة و لا تفكرا في مبادئ الشيوعية...و أخيرا، أسفي على المثليين الظانين أن الشيوعية فرج لهم و رحمة من عذاب الدين و المجتمع، و عذاب هذين أرحم من عذاب الشيوعية ...على بعض المدمنين على المخدرات أو الكحول يدعون أنهم شيوعيون، كارل ماركس أكيد يتقلب في قبره من كلامهم الغبي ههههه.... كذلك، يضحكني كتيييرا بعض الناس، كثيرون هم في عالمنا العربي، تلاقيهم أول من يشتم الشيوعيين، و ينعتهم بالكفار و أصحاب النار و كل الشتايم إلي ممكن تخطر على بالنا، لكن، المعروف أيضا أن الشيوعيين اليوم، هم الأكثر دفاعا عن القضية الفلسطينيه، لأن عدو الشيوعيين اللدود هو أمريكا و أخواتها، يعني ليس محبة في العرب لكن، فقط عداوة في أمريكا. فبمجرد أنهم يدافعون عن فلسطين، يصيرون ملائكة على وجه الأرض، يصيرون أحسن من المسلمين، يصيرون أقدس من الأنبياء !!! هههه غباء غباء غباء

أنا طالما حسيت أني أقرب من الشيوعيه أكثر من أي شي ثاني، لكني، تأكدت أن الشيوعيه تبقى حبر على ورق، تطبيقها على عين المكان صعب، بل مستحيل، و كمسلم، أعتقد أن الإسلام يحمل في مبادئه أكثر عدل و مساواة مما تحمله الشيوعيه، لكنه كذلك بقي حبرا على ورق منذ نهاية عهد الخلفاء الراشدين، مع بعض التحفظات التتي تخص المثلية، لأن المثليه في الإسلام مرفوضة و محرمة...

22 ديسمبر, 2009

ذهول

ذهول، تلك كانت أول ردات فعلي ...
حسيت بوجع في صدري، و دمعه كادت تفضحني ...
تعجبت، إستغربت ، إستنكرت، طلع متزوج ؟؟؟

شفت صورته، شاب حلو في مقتبل العمر، مثقف دارس في الخارج، حكالي عن قصص حبه الفاشله، و عن مشاعره لحبيبه الأخير ... حسيت إنه متعلق بأهله زياده عن اللزوم، قلت عادي، عاداتهم و تقاليدهم، يعيشون مع بعض و يعرفون أمور بعض، حلو، يمكن يكون حلو يكون الواحد مع ناسه و أهله ..

لماذا هذا الذهول يا نفسي ؟ هل صدمك الخبر، هل هو إزدراء لهذا الذي فعل ما ترفض أنت قطعيا؟ هل هو إشفاق على هذا الذي لأجل أهله و عاداته ضحى بسعادته و سعادة بنت بريئة حلوه و عذراء ؟؟
ما لك يا نفس؟ ماذا دهاكي ؟ هل غيرانة أنت ؟؟ لماذا تغارين و قد فقد المسكين أحب ما لديه، فلذة كبده ؟؟ آاه، غيرانه لأنه في عمره ذاك ينجب الأطفال، و أنت حكمتي على نفسك بعدم الإنجاب و إنتظار قانون التبني ؟؟ و إن تأخر القانون ؟؟ و مر قطارك فما فرحت بلذة الأبوة ؟

ما أدري ما أقول، خسارة، نعم خسارة ...
الكذب خسارة، الخداع و الغش خسارة، و لا خسارة أكبر من فقدان فلذة الكبد ...

طلع متزوج و ينتظر ولد، و أنا في فرنسا أواعد رجل ما يقدر يجيب لي ولد ؟؟
طلع متزوج و عنده ولد، لكن عامل مدونه يحكي فيها عن المثليه ، يدافع و ينادي و يوعي و يثقف، يحكي عن الحب و الغرام، يحكي عن حقوق المثلي و براءته من التهم الموجهة إليه ؟؟ لكنه متزوج من بنت حلوه غنية و عذراء !!!!

يا روح، يا روح، الله يسامحني يا روح ....

21 ديسمبر, 2009

سوء تفاهم ...

سأتكلم قليلا عن الويك إند، كالعاده، الويك إند هو فرصتي للقاءه، لنعيش أيامنا مثل الأول، لنسترجع ذكرياتنا، و ربما نسترجع حبنا الضائع ...

يوم الخميس:


إتصلت عليه، كلمته عند منتصف النهار، عادي، كان كلامنا عن الطقس، لأن فيه كتير ثلوج... في المساء، إتصل عليا هو قبل موعدنا اليومي إلي يكون تقريبا عند الساعه 8 ليلا .. ما سمعت التلفون، خلالي رساله و قال لي إنه طالع يسهر مع أصحابه و و قال لي إني أتصل عليه يوم الجمعه .. يعني واضح إنه ما كان حابب إني أتكلم معاه ...
أنا، كنت حابب أكلمه، و قلت لحالي، معليش، يعني هو مش في إجتماع مع رئيس دوله عشان ما يقدر يكلمني في التلفون ... إتصلت عليه، مره إثنين، عشره، ما رد عليا !!!
وقفت الإتصال، و بديت أحس بشيء من القلق، لكنه هو إتصل عليا بعدها، صوته مرتعش، متردد، واضح إنه يحكي معاي بالعافيه، سألته ، كيف حاله و حال أصحابه، تجاهلني !!! سألته مين معاه، ما رد على سؤالي و تهرب منه... لكن، كله كوم و عملته الأخيره كوم، في لحظه، صار يقول " ألو ألو، مش سامع، إنت فين، ألو، يلا مع السلامه أنا مش سامعك" !!!! يعني حيله معرووووفه من زمان، يعمل حاله مش سامعني، أنا أصلا كنت أعملها لما أكون مش حابب أحكي مع ناس ...

وقتها، تأكدت من سوء نيته، تعجبت و زعلت .. يا ترى مع مين هو، يا ترى ليش ما حابب يحكي معي، ليش يتهرب مني؟؟
كانت ليله صعبه كتير، المسكين غريب المدون، دايما هو إلي ياكل على راسه كل الشتايم لما أكون أنا زعلان... أتمنى يسامحني ...


يوم الجمعه:


مازال الطقس بارد، ما زال الثلج ينزل، كتير أحب هذا الجو، أحس نفسي كال
طفل، لكن، فرحتي منغصها عليا حبيبي، حبيبي إلي دايما كان هو سبب فرحتي، صار اليوم سبب حزني.. رحت للشغل حامل حقيبه السفر في إيدي، لأن كالعاده يوم الجمعه المساء يبدأ الويك إند، و أرجع لبيتنا..
إتصلت عليه ، عملت حالي مش زعلان ، كان كلامه عادي، سألته كيف كانت سهرته، جاوبني إنها كانت عادي، سألته كيف حاله قال لي عادي، قلت له إني حسيت إنه متغير في كلامه البارحه، و سألته إيش السبب، قال لي "لا، عادي، ما في شي " ... توقف الإتصال، و جاء بعد سويعات موعد السفر للقاءه ...

وصلت بيتنا في الليل، كان المسكين محضر الأكل، كان باين عليه إنه فرحان، لأنه خلاص في أجازه... عجيب أمري أنا، أكون زعلان منه، لكن، ما أن ألقاه، قلبي يلين، و أنسى كل شي يعمله فيا ...
كانت ليلة حلوه، سهره ككل السهرات، لكني سألته عن موقفه الغريب
البارحه، حسب كلامه، ما كان فيه شي، كان فقط مع بعض الأصدقاء، صدقته، حتى لو يكذب أنا صدقته ...

يوم السبت :


تفرجنا في الصباح على برنامج عن الأطفال، السته أشهر الأولى ... كتير كتير كتير كيوت البرنامج، زاد رغبتنا في إن يكون عندنا أطفال، حبيبي من كتر ما تأثر صار يبكي، فديته، كتير حساس ...

بما أن كريستمس قريب، كان لازم يروح حبيبي يشتري هدايا لأهله، رحنا مع بعض نتفسح، نعمل شوبينغ، إشترى لكل واحد من أهله هديه... أنا كمان إشتريت له هو هديه حلوه، كتير كان فرحان بيها، كان مثل الطفل الصغير، عرض عليا هو الصراحه إنه يشتري لي شي، لكني رفضت، مش عارف ليش رفضت، يمكن كنت حابب إني أبين له إني مش منتظر هداياه، بل إني قلت له إنه هو عندي أجمل هديه ...
رحنا بعد الهدايا للمطعم، كتير حلو، مطعم مختص بأكلات فرنسيه تقليديه...حسيت الأمور رجعت لمجاريها، رجع حبيبي إلي أنا أعرفه، حسيت إن صبري عليه جاب نتيجه ...
بما أن الطقس كان كتير برد، ما طولنا كتير و رجعنا للبيت، كان كتير ثلج، أخذت لي كم صوره يمكن أحطها في المدونه يوما ما ...


في البيت ، تفرجنا على فيلم مميز لميازاكي، بونيو، كنا تفرجنا عليه في السينما من كم شهر، لكن شرينا الديفيدي و تفرجنا عليه في البيت ...
كان يوم سبت عادي ....



يوم الأحد:

طلعنا للسوق، إشترينا خضار، لحمه، كنا مع أصدقاءنا إلي دايما أحكي عنهم، دعوناهم للعشاء لكن ، قبل ، حبينا نروح للسينما نتفرج على فليم "افاتار" ، الفيلم المنتظر للمخرج جيمس كامرون (مش عارف ليش كنت حاطط سبيلبيرغ) ، كنا حابين نتفرج عليه بتقنية الثلاثي أبعاد 3D ، لكن، يا ويلي على الناس ، ما كان فيه مكان، فتفرجنا عليه عادي ، لكن، الصراحه فيلم حلو حلوحلو كتير، أنصح الجميع برؤيته، مش مثل الفيلم المهزله 2012 إلي ما عجبني أبدا لأنه مسخره ...

بعدها، رجعنا لبيتنا، و تعشينا عشاء تقليدي فرنسي، إسمه راكليت ( أنظر الصورة )... كان الجو حلو، ضحكنا، أكلنا، راح أصحابنا، و بقيت أنا و حبيبي ، كان هو حبيبي إلي أعرفه، هو حبيبي إلي عشت معاه أحلى أيام حياتي... حبيبي إلي صار ما يتردد إنه يقول لي إنه يحبني ...


اليوم:

رجعت لباريس، تركته نايم و رجعت هنا، كالعاده، في قلبي غصه، و حزن، لكن، أمل إني ألقاه عن قريب، الأسبوع القادم، أكون في أجازه طويله، و هو كمان، تكون لنا فرصه نجدد حبنا ههههه ...
لكن، هو يكون عند أهله للكريستمس من اليوم ليوم الأحد المقبل، و أنا أجازتي تكون الجمعه...
مش مهم ، المهم يكون اللقاء و ترجع المياه لمجاريها ...

لما نطلع نتفسح أنا و حبيبي، دايما يعطيني ممحفظة نقوده أحطها عندي، اليوم، و أنا في الشغل، فتحت حقيبتي، و إذا بي ألاقي المحفظه حق حبيبي عندي !!!! يا ويييييلييييييي، المسكين، ناوي يسافر اليوم عند أهله، ناوي يشتري هدايا، و هو الحين بعيد عني 250 كيلو، يعني راحت عليه ...
إتصلت عليه، و هو المسكين، مازال نعسان و لا على باله، قلت له إني نسيت محفظته عندي !!!!
الحمد لله إن عنده دفتر الشيكات، و كمان كنا حاطين يجي 100 يورو على جنب، يمكن له إنه يستعملهم ...

الحمد لله جات على كده و بس ... هههههه لكن، متت ضحك من الموقف ....


لا أدري لماذا كتبت هذا البوست ... هل هو حتى أقنع نفسي بأن كل شي صار على أحسن ما يرام ؟ هل لأثبت لنفسي أني كنت على حق حينما صبرت عليه و أعطيته فرصه ثانيه ؟ أو يمكن حتى أثبت للقراء الأعزاء أن الحب ممكن، بين رجلين أو بنتين أو بين رجل و مرأه، الحب ممكن، الحب مش مستحيل، لكنه يحتاج لرعايه و صبر !!! يمكن لأثبت للجميع أن المثلي الجنسي بشر ككل البشر، يحب و يكره و يضعف، و كفايه أرجوكم كفايه سؤالات عن كفاءة المثلي في أنه يكون عنده عائله، أو يكون أب صالح !!!

مع الشكر ، مع السلامه، مستني تعليقات ...